علي الأحمدي الميانجي
91
مكاتيب الرسول
الحسين ( عليه السلام ) استودعه أم سلمة ، ثم قبض بعد ذلك منها . قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ، ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك ؟ قال : نعم " ( 1 ) . 4 - محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " دفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي صحيفة مختومة بإثني عشر خاتما ، وقال فض الأول واعمل به وادفعها إلى الحسن ( عليه السلام ) يفض الثاني ويعمل به ، ويدفعها إلى الحسين ( عليه السلام ) يفض الثالث ويعمل بما فيه ، ثم إلى واحد واحد من ولد الحسين ( عليهم السلام ) " ( 2 ) . 5 - عن محمد بن أحمد بن عبيد الله العمري عن أبيه عن جده أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : " إن الله عز وجل أنزل على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) كتابا قبل وفاته ، فقال : يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك ، قال : وما النجبة يا جبرئيل ؟ قال علي بن أبي طالب وولده ( عليهم السلام ) ، وكان على الكتاب خواتيم من ذهب ، فدفعه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأمره أن يفك خاتما ويعمل بما فيه ، ففك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاتما وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) ففك خاتما وعمل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين ( عليه السلام ) ففك خاتما فوجد فيه : أن اخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلا معك ، وأشر نفسك لله عز وجل ، ففعل ، ثم دفعه إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، ففك خاتما فوجد فيه : اطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، ففعل ذلك ، ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي ( عليه السلام ) ، ففك خاتما فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم ، ولا تخافن إلا الله عز وجل ، فإنه لا سبيل لأحد عليك [ ففعل ] ثم دفعه إلى ابنه جعفر ، ففك خاتما فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ، ولا تخافن إلا الله عز وجل وأنت في حرز وأمان ، ففعل ثم دفعه إلى ابنه
--> ( 1 ) البحار 26 : 209 عن البصائر . وتقريب المعارف للحلبي : 179 وراجع : 199 من بصائر الدرجات . ( 2 ) غيبة النعماني : 54 / 4 والبحار 36 : 210 عنه . ( 3 ) الكافي 1 : 280 والوافي 2 : 262 وإثبات الهداة 1 : 440 / 18 وراجع الارشاد للمفيد ( قدس سره ) : 246 .